-->
هل تعلم
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات اختراعات و ابتكارات. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات اختراعات و ابتكارات. إظهار كافة الرسائل
    العلماء و المخترعون المسلمون هم من غيروا وجه العالم


    ترك المخترعون المسلمون العديد من البصمات على مر العصور والتى اثرت فى مناحى الحياة بأثرها والتى كانت بمثابة البداية للعديد والمزيد من الاختراعات التى اثرت فى العالم ولازالت تؤثر فيه حتى اليوم والتى سوف يكون لها الفضل فى امتداد هذا الأثر الى نهاية الكون.
    ومن خلال هذا المقال يسرد لنا الكاتب باول فاليللي أكثر 20 ابتكارا تأثيرًا على العالم ويعرفنا بالعباقرة الذين كانوا وراء هذه الابتكارات.
    1- تقول القصة إن هناك عربيًّا يدعى خالد كان يعتني ببعض الماعز في منطقة “كافا” بجنوب إثيوبيا، عندما لاحظ أنّ حيواناته أصبحت أكثر نشاطًا حينما تأكل التوت، فقام بغلي التوت ليصنع أول فنجان من القهوة!، ومن المؤكد أنّ أول مرة خرج فيها مشروب القهوة إلى خارج إثيوبيا كان إلى اليمن حيث شربها “صفي” كي يظل يقظاً طوال الليل ليصلي في مناسبة خاصة، في أواخر القرن الخامس عشر وصلت القهوة إلى مكة وتركيا، التي منها وصلت إلى فينسيا في عام 1645م، ثُمّ إلى إنجلترا بعد خمس سنوات في 1650م بواسطة تركيّ يدعى “باسكوا روسي” الذي فتح أول “محل قهوة” في شارع لومبارد بمدينة لندن، القهوة العربية صارت بعد ذلك تركية ثم إيطالية وإنجليزية!
    2- قدماء اليونانيين ظنوا أنّ أعيننا تُخرِج أشعة مثل الليزر والتي تجعلنا قادرين على الرؤية، أول شخص لاحظ أن الضوء يدخل إلى العين ولا يخرج منها كان عالم رياضي وفيزيائي وفلكي مسلم، وهو الحسن بن الهيثم؛ حيث اكتشف أنّ الإبصار يحدث بسبب سقوط الأشعة من الضوء على الجسم المرئي مما يمكِّن للعين أن تراه، ولكنّ العين لا تخرج أشعة من نفسها، وإلا كيف لا ترى العين في الظلام ؟ واكتشف ابن الهيثم ظاهرة انعكاس الضوء، وظاهرة انعطاف الضوء أي انحراف الصورة عن مكانها في حال مرور الأشعة الضوئية في وسط معين إلى وسط غير متجانس معه، كما اكتشف أنّ الانعطاف يكون معدوماً إذا مرت الأشعة الضوئية وفقًا لزاوية قائمة من وسط إلى وسط آخر غير متجانس معه، ووضع ابن الهيثم بحوثًا في ما يتعلق بتكبير العدسات، وبذلك مهّد لاستعمال العدسات المتنوعة في معالجة عيوب العين، ويعتبر الحسن بن الهيثم أول من انتقل بالفيزياء من المرحلة الفلسفية للمرحلة العملية.
    3- كان هناك أحد أشكال لعبة الشطرنج في الهند القديمة، لكن اللعبة طُوِّرت إلى الطريقة التي نعرفها الآن في بلاد فارس (إيران)، من هناك انتشرت اللعبة غربًا إلى أوروبا؛ حيث قدمها المغاربة في أسبانيا في القرن العاشر الميلادي، وانتشرت شرقًا إلى اليابان، تستعمل في الغرب كلمة rook لطابية الشطرنج كما نعرفها، ويعود أصل هذه الكلمة إلى كلمة “رُخ” العربية.
    4- قبل آلاف السنوات من تجربة الأخوان رايت في بريطانيا للطيران كان هناك شاعر وفلكي وموسيقي ومهندس مسلم يدعى “عباس بن فرناس” قام بمحاولات عديدة لإنشاء آلة طيران، في عام 825 قفر من أعلى مئذنة الجامع الكبير في قرطبة مستخدما عباءة صلبة غير محكمة مدعمة بقوائم خشبية، كان يأمل أن يحلق كالطيور، لم يفلح في هذا ولكن العباءة قللت من سرعة هبوطه، مكونة ما يمكن أن نسميه أول “باراشوت”، وخرج من هذه التجربة فقط بجروح بسيطة، في 875هـ حين كان عمره 70 عامًا، قام بتطوير ماكينة من الحرير وريش النسور ثم حاول مرة أخرى بالقفز من أعلى جبل هذه المرة وصل إلى ارتفاع عال، وظل طائرًا لمدة عشر دقائق، لكنه تحطّم في الهبوط! كان ذلك بسبب عدم وضع “ذيل” للجهاز الذي ابتكره كي يتمكن من الهبوط بطريقة صحيحة، بمطار بغداد الدولي وفوهة أحد البراكين في المغرب تم تسميتهما على اسمه.
    5- الاغتسال والنظافة متطلبات دينية لدى المسلمين، ربما كان هذا السبب في أنّهم طوروا شكل الصابون إلى الشكل الذي مازلنا نستخدمه الآن! قدماء المصريين كان عندهم أحد أنواع الصابون، تمامًا مثل الرومان الذين استخدموها غالبا كـمرهم! لكن العرب هم من جمعوا بين زيوت النباتات وهيدروكسيد الصوديوم والمواد الأروماتية مثل الـ”thyme oil”، كان أحد أكثر خصائص الصليبيون غرابة بالنسبة للمسلمين كانت أنهم لا يغتسلون، الشامبو قدم في انجلترا لأول مرة حينما قام أحد المسلمين بفتح أحد محلات الاستحمام بالبخار في “بريتون سيفرونت” في عام 1759م.
    6- التقطير ووسائل فصل السوائل من خلال الاختلافات في درجة غليانها، اخترعت في حوالي العام 800 م، بواسطة العالم المسلم الكبير “جابر بن حيان”، الذي قام بتحويل “الخيمياء” أو “الكيمياء القديمة” إلى “الكيمياء الحديثة” كما نعرفها الآن، مخترعًا العديد من العمليات الأساسية والأدوات التي لا نزال نستخدمها حتى الآن؛ السيولة، والتبلور، والتقطير، والتنقية، والأكسدة، والتبخير والترشيح، جنبًا إلى جنب مع اكتشاف الكبريت وحمض النيتريك، اخترع جابر بن حيان أمبيق التقطير (alembic) وهو مشتق من لفظ “إمبيق” العربي- وهو آلة تستخدم في عملية التقطير، مقدمًا للعالمَ العطور وبعض المشروبات الكحولية، ويذكر الكاتب أنّ ذلك حرام في الإسلام، استخدم ابن حيان التجربة المنظمة ويعتبر مكتشف الكيمياء الحديثة.
    7- المضخة جهاز عبارة عن آلة من المعدن تدار بقوة الريح أو بواسطة حيوان يدور بحركة دائرية، وكان الهدف منها أن ترفع المياه من الآبار العميقة إلى سطح الأرض، وكذلك كانت تُستعمل في رفع المياه من منسوب النهر إذا كان منخفضًا إلى الأماكن العليا، صنعت بواسطة مهندس مسلم بارع يسمى “الجزري”، هذه المضخة هي الفكرة الرئيسية التي بُنيت عليها جميع المضخات المتطورة في عصرنا الحاضر والمحركات الآلية كلها ابتداء من المحرك البخاري الذي في القطار أو البواخر إلى محرك الاحتراق الداخلي الذي يعمل بالبنزين كما في السيارة والطائرة، ويعتبر “الجزري” هو الأب الروحي لعلم الـrobotics والخاص بتصنيع الـrobots كما نعرفها اليوم، من ضمن اختراعاته الخمسين الأخرى كان الـ”combination lock” وهي التي نراها اليوم في طريقة قفل بعض الحقائب والخزانات باستخدام بعض الأرقام بجوار بعضها مكونة شفرة.
    8- وضع طبقة من مادة أخرى بين طبقتين من القماش، تعتبر إحدى طرق الخياطة وغير معروف إذا كانت ابتكرت في العالم الإسلامي أم أنّها قد نشأت أولاً في الهند أو الصين، ولكن من المؤكد أنّها وصلت للغرب من خلال الصليبيين، عندما رأوا بعض المحاربين المسلمين يرتدون قمصانًا مصنوعة بهذه الطريقة بدلاً من الدروع والتي كانت مفيدة جدًّا كوسيلة للحماية من أسلحة الصليبيين المعدنية؛ حيث كونت نوعًا من أنواع الحماية لهم، وهي تعتبر أول “قميص واقي من الرصاص في العالم”، استخدمها الغرب هذه الطريقة فيما بعد للوقاية من برودة الجو في دول مثل بريطانيا وهولندا.
    9- تُعدُّ الأقواس مستدقة الطرف من أهم الخصائص المعمارية التي تميز كاتدرائيات أوروبا القوطية، فكرة هذه الأقواس ابتكرها المعماريون المسلمون، وهي أقوى بكثير من الأقواس مستديرة الطرف والتي كان يستخدمها الرومان والنورمانيون، لأنها تساعدك على أن يكون البناء أكبر وأعلى وأكثر تعقيدًا، اقتبس الغرب من المسلمين أيضًا طريقة بناء القناطر والقباب.
    قلعات أوروبا منسوخة الفكرة أيضًا من العالم الإسلامي، بدءًا من الشقوق الطولية في الأسوار، وشرفات القلعة، وطريقة الحصن الأمامي، وحواجز الأسقف، والأبراج المربعة، والتي كانت تسهل جدًّا حماية القلعة، ويكفي أن تعرف أنّ المهندس المعماري الذي قام ببناء قلعة هنري الخامس كان مسلمًا.
    10- العديد من الآلات الجراحية الحديثة المستخدمة الآن لا زالت بنفس التصميم الذي ابتكرها به الجراح المسلم “الزهراوي” في القرن العاشر الميلادي، هذه الآلات وغيرها أكثر من مائتي آلة ابتكرها لا زالت معروفة للجراحين اليوم، وكان “الزهراوي” يجري عملية استئصال الغدة الدرقية Thyroid، وذكر “الزهراوي” علاج السرطان في كتابه (التصريف) قائلاً: “متى كان السرطان في موضع يمكن استئصاله كله كالسرطان الذي يكون في الثدي أو في الفخذ ونحوهما من الأعضاء المتمكنة لإخراجه بجملته، إذا كان مبتدئًا صغيرًا فافعل، أما متى تقدم فلا ينبغي أن تقربه فإني ما استطعت أن أبرئ منه أحدًا، ولا رأيت قبلي غيري وصل إلى ذلك”، وهي عملية لم يجرؤ أيّ جراح في أوربا على إجرائها إلا في القرن التاسع عشر بعده أي بتسعة قرون، في القرن الثالث عشر الميلادي.
    طبيب مسلم آخر اسمه “ابن النفيس” شرح الدورة الدموية الصغرى، قبل أن يشرحها ويليام هارفي بـثلاثمائة عام.
    اخترع علماء المسلمين أيضًا المسكنات من مزيج مادتي الأفيون والكحول، وطوروا أسلوبًا للحقن بواسطة الإبر لا يزال مستخدمًا حتى الآن.
    11- اخترع المسلمون طواحين الهواء في عام 634م، وكانت تستخدم لطحن الذرة وريّ المياه في الصحراء العربية الواسعة، عندما تصبح جداول المياه جافة، كانت الرياح هي القوة الوحيدة التي يهب من اتجاه ثابت لمدة شهور، الطواحين كانت تحتوي على 6 أو 12 شراعًا مغطاة بأوراق النخل، كان هذا قبل أن تظهر طواحين الهواء في أوروبا بخمسمائة عام!
    12- فكرة التطعيم لم تبتكر بواسطة جبنر وباستير ولكن ابتكرها العالم الإسلامي، ووصلت إلى أوروبا من خلال زوجة سفير بريطانيا في تركيا وتحديدًا في اسطنبول عام 1724م، الأطفال في تركيا طعِّموا ضد الجدري قبل خمسين عامًا من اكتشاف الغرب لذلك!
    13- القلم الجاف اخترع في مصر أول مرة لأجل السلطان في عام 953م، حينما طلب قلمًا لا يلوث يديه أو ملابسه، وكان القلم يحتوي على الحبر في خزانة مثل الأقلام الحديثة.
    14- نظام الترقيم المستخدم في العالم الآن ربما كان هندي الأصل ولكن طابع الأرقام عربي، وأقدم ظهور له في بعض أعمال عالمي الرياضة المسلمين الخوارزمي والكندي حوالي العام 825م، سميت “Algebra” على اسم كتاب الخوارزمي “الجبر والمقابلة”، والذي لا يزال الكثير من محتوياته تستخدم حاليًّا، الأفكار والنظريات التي توصل لها علماء الرياضيات المسلمين نُقِلَت إلى أوروبا بعد ذلك بـ300 عام على يد العالم الإيطالي فيبوناشي، الـ”Algorithms” وعلم المثلثات نشئوا في العالم الإسلامي.
    15- علي بن نفيس والمعروف باسم “زيراب”، قدم من العراق إلى قرطبة في القرن التاسع الميلادي، وعرّف الغرب لأول مرة بمبدأ الثلاث وجبات اليومية، وقدّم أيضًا البلّور أو الزجاج الشفاف لأول مرة والذي تم اختراعه بعد عدة تجارب بواسطة عباس بن فرناس.
    16- بواسطة تقدمهم العالي في فنون الحياكة، ووجود أصباغ جديدة بفضل تقدم المسلمون في الكيمياء بالإضافة لوجود الحس العالي في استخدام النقوش والتي كانت أساسًا للفن الإسلامي غير التصويري، برع المسلمون في صناعة السجاجيد وغيرها، على العكس في الجهة الأخرى كانت الأرضيات في أوروبا بوضوح بلا أغطية حتى وصلتها السجاجيد العربية والفارسية والتي قدمت في إنجلترا كما سجل إيسراموس: “الأرضيات كانت مفروشة بالحشائش، ونادرًا ما تُجدَّد، وأحيانًا كثيرة كانت تُترك مخلفات البشر والحيوانات وفتات الأطعمة في الشوارع”.
    17- كلمة “check” الغربية أتت في الأصل من الكلمة العربية “صك” وهي عبارة عن وصل مكتوب يستخدم لشراء السلع، وذلك لتفادي مشاكل نقل الأموال وتعرضها للمناطق الخطرة، في القرن التاسع عشر كان يستطيع رجل الأعمال المسلم أن يدفع في الصين بواسطة شيك لبنك في بغداد!!
    18- في القرن التاسع عشر قال الكثير من علماء المسلمين إن الأرض كروية، وكان الدليل كما قال الفلكي “ابن حزم” أنّ الشمس دائمًا ما تكون عمودية على نقطة محددة على الأرض، كان ذلك قبل أن يكتشف جاليليو ذات النقطة بـ500 عام، (نلاحظ أنّ ابن حزم لم يعدم لقوله هذا عكس ما حدث مع جاليليو من الكنيسة!).
    كانت حسابات الفلكيين المسلمين دقيقة جدًّا؛ حيث إنّه في القرن التاسع حسبوا محيط الأرض ليجدوه 40253.4 كيلومتر وهو أكثر من المحيط الفعلي بـ200 كيلومتر فقط!، كما رسم العالم الإدريسي رسمًا للكرة الأرضية لأحد الملوك في عام 1139 ميلادية.
    19- إذا كان الصينيون هم من اكتشفوا البارود واستخدموه في إشعال النيران، فإنّ العرب هم أول من نقّى البارود باستخدام نترات البوتاسيوم ليكون صالحًا للاستعمال الحربي، مما أصاب الصليبيين بالرعب، وفي القرن الخامس عشر نجح المسلمون في اختراع أول صاروخ وأول طوربيد بحري.
    20- في العصور الوسطى كان لدي الأوروبيون مطابخ وحدائق عشبية، ولكن العرب هم من طوروا فكرة الحديقة كمكان للجمال والتأمل.


    زهرة عملاقة في الفضاء، هذا ما سيبدو عليه الجسم الفضائي العملاق الذي سيتم إطلاقه في الفضاء للكشف عن الحياة على ظهر الكواكب الأخرى، والذي يمكنه رصد الضوء من نجوم بعيدة، مما يسعد في الحصول على صورة واضحة للكواكب التي تدور حوله.
    ويأمل مخترعو هذا الجهاز في أن يساعدهم على الكشف عن وجود حياة على ظهر الكواكب الأخرى قريباً، بعد عمل استغرق 15 عاماً.
    وحسبما أوردت جريدة الـ"ديلي ميل" البريطانية، فإن هذا الجهاز يستطيع التقاط الأضواء الخافتة المنعكسة من الكواكب، على بعد بلايين السنين الضوئية، وبالذات الكواكب الصغيرة، والصخرية التي تشبه الحياة فيها كوكب الأرض، ومن أجل تطوير هذه الخاصية، استخدم العلماء تقنيات عديدة تم تطويرها خصيصاً لهذا السبب، والتي أطلق عليها: "قمع ضوء الشمس"، حيث تقوم بتجميع الأضواء الخافتة.
    وستتمكن سفينة الفضاء ذات الشكل الغريب من تغيير وضعها بطريقة معيّنة لتسمح بدخول أكبر قدر من الضوء، مما يساعد الـ"تيليسكوب" على التقاط صور مناسبة، وسيساعدها شكل البتلات على تكوين سطح ناعم يسبب انحناءاً أقل للضوء، كما أوضح الخبراء، وبالتالي مزيداً من الدقة.
    المهمة التالية لفريق العمل، ستكون البحث عن طريقة مناسبة لإطلاق هذه السفينة في الفضاء، ووضعها في مكانها الصحيح، ربما تكون قادرة على اكتشاف أرض أخرى.
    تمكن الباحث المصرى إسلام خليل، أستاذ مساعد بالجامعة الألمانية فى القاهرة من تطوير روبوت جديد فى صورة حيوان منوى، يعمل باستخدام المجال المغناطيسى ليساهم فى علاج العقم والعديد من الاستخدامات الطبية الأخرى، وذلك بالاشتراك مع بعض الباحثين بجامعة توينتى الهولندية.


    ويبلغ طول الروبوت الجديد 322 ميكرون، ويتكون من رأس تم طلائها بطبقة سميكة من الكوبالت والنيكل، بينما لم يتم طلاء الذيل بأى مادة، وعندما يتم توجيه مجال مغناطيسى متذبذب للروبوت أقل من 5 تسلا –وحدة قياس المجال المغناطيسى-، يحدث عزم دوران على رأس الروبوت، ثم يصدر الذيل بعض التذبذبات، ويتحرك للأمام، ويستطيع الباحثون بعد ذلك توجيهه باستخدام المجال المغناطيسى الخارجى إلى أى مكان.

    وأكد الباحث المصرى إسلام خليل، أن هذا الروبوت الجديد يمكن أن يستخدم أيضاً فى توصيل الأدوية الموجهة إلى أى مكان بالجسم، وأيضاً فى عمليات التلقيح داخل المعمل "أطفال الأنابيب" وفصل الخلايا وفى توسيع الشرايين المسدودة نتيجة الجلطات وغيرها، مضيفاً أنه كلما يتقدم العلم كلما تصبح التطبيقات الطبية من أدوات وأجهزة أصغر حجماً، إلا أن تطويرها لتصبح فى طور النانو والميكرو يعد أمراً صعباً.
    وأضاف إسلام أن هذا الروبوت المبتكر سيستخدم فى التعامل مع الأشياء والأدوية متناهية الصغر، وتوجيها إلى أى مكان بالجسم باستخدام مصدر خارجى للمجال المغناطيسى، ويأمل الباحثون مستقبلاً فى تقليص حجم الحيوان المنوى المغناطيسى، وكما أنهم يواصلون أبحاثهم حالياً لتطوير ألياف مغناطيسية فى طور النانو لتستخدم كذيل لتوجيه الحيوان المنوى ذاتى الحركة.


    كان ووترمان موظفا في شركة تأمين في نيو يورك، و في يوم عمل عادي كان ووترمان يستعد لتوقيع أحد أفضل العقود في تامينه مع زبون مهم، و لذلك اشترى قلم حبر جديد خصيصا لهذه اللحظة، و لسوء حظه كُسر القلم وانسكب الحبر على العقد.

    فهرع ووترمان على الفور إلى مكتبه للاحضار عقد آخر و قلم اخر،  و لكن انكسر القلم الجديد و الغيت الصفقة.

     و على اثر هذا الحادث قرر ووترمان صناعة قلم يملك مواصفات مميزة و لقد استغرق عشرة اعوام ليصل قلمه الى النور، فكان ووتر مان مخترع القلم السائل بهذه القصة.

    و بدا ووترمان بيع اقلام الحبر السائل في عام 1884، و اسس اول مصنع له في عام 1899 في مدينة مونتريال في كندا، و الذي قدم مجموعة متنوعة من تصاميم قلم الحبر السائل.
    بحبة دواء.. السجن ألف عام في 8 ساعات


    أعلنت مجموعة من العلماء في بريطانيا بأن التكنولوجيا الحيوية ستتمكن في المستقبل من خداع عقل المسجونين الجنائيين بأن يعتقدوا أنهم قضوا ألف عام في السجن وهم في الحقيقة قضوا 8 ساعات، بحسب صحيفة ديلي تليغراف البريطانية.

    وركزت المجموعة برئاسة الدكتورة ريبيكا روتشي على التقنيات المستقبلية التي من شأنها أن تحدث تحولا في فكرة وطريقة العقاب.

    وقالت الدكتورة روتشي لمجلة "إيون" إنه يمكن تطوير عقاقير تعمل على تشويش عقول السجناء بحيث تعتقد أن الوقت يمر ببطء شديد.

    وأوضحت بالقول:" هناك عدد من الأدوية المنشطة نفسيا تستطيع التشويس على إحساس الناس بالوقت، لذا يمكنك أن تتخيل تطوير حبة دواء أو سائل يمكنه أن يدفع شخص ما للشعور بأنه يقضي عقوبة ألف عام في السجن".

    وكتبت روتشي أيضا على مدونتها تصورا آخر من خلال "تحميل العقول على أجهزة الكمبيوتر من أجل تسريع المعدل الطبيعي للعقل".

    وأضافت:" تحميل عقول المدانين بالجرائم وتشغيلها أسرع مليون مرة من المعدل الطبيعي سيجعل المجرم يقضي ألف عام في ثمان ساعات ونصف الساعة".

    وتعد عقوبة السجن لمدة 30 عاما هي أقصى مدة عقوبة في بريطانيا.

    ولفتت روتشي إلى أن الأمر ربما يكون أكثر إنسانية عندما يطلق سراح المدان بعد قضائه عقوبة مدتها الفعلية ثمان ساعات لكنه يشعر بمرارتها وكأنها ألف عام. وأضافت:" أليس ذلك أفضل من أن تحبسه في أفضل فترات حياته على الإطلاق؟".


    نعلم جميعًا أن المياه هي العنصر الفعال تجاه بعض أنواع الحرائق أي أن المياه تطفئ النيران. ولكن ما رأيك في تحويل المياه إلى نيران … هل هو ممكن؟؟

    إستطاعت شركة safeflame تطوير جهاز لهبي يستخدم قوة بطاريته في تحليل عناصر المياه إلى هيدورجين واكسجين ثم يستخدم نفس القوة لإعادة دمجهما مرة أخرى مما ينتج عن هذه العملية لهب صغير ليس بالقوة التي نعهدها في النار التي نشعلها بالوسائل الأخرى 

    معظم أجهزة اللهب تستخدم خليط من الأكسجين البروبان أو الأكسجين والأسيتيلين لكي يكون اللهب ذو قوة فعالة ولكن تكون نسبة الأسيتيلين قليلة جدًا من أجل السلامة ولكن إن حدث تسرب ما للغاز سيصبع الوضع خطيرًا. ولكن عندما يكون الضوء معتمدًا على الهيدروجين فإن اللهب يصبح أقل بردو وأكثر أمانًا كما أن المصباح نفسه لا يسخن مع الإستعمال

    طبقًا لشركة safeflame يمكن أن يتم التحكم في قوة لهب الهيدروجين بشكل أكثر فاعلية من لهب الأكسجين عن طريق التحكم في قوة تأين المياه مما يجعله أكثر أمانًا في الإستخدام 

    ولكن أهم ما في هذه التقنية الجديدة هو أنه لكي تصبح منتج حقيقي وليس مجرد نموذج يجب أن يتم إستخدام الطاقة الشمسية في إمداد الجهاز بالطاقة لكي يستطيع أن يتم عملية تأين المياه وهذا ما تقوم الشركة بتطويره الآن بعد إثبات النظرية
    باحثون يطورن عدسات لاصقة بميزة الرؤية في الظلام


    طوّر باحثون من جامعة “ميشيغان” الأمريكية جهاز استشعار يعمل بالأشعة تحت الحمراء يمكن استخدامه في إنتاج عدسات لاصقة مزودة بخاصية الرؤية الليلية. 
    وأوضح الباحثون أن المستشعر يمكنه التمييز بين المواد الكيميائية المختلفة في ظروف الإضاءة المنخفضة، وذلك بشكل يتيح الرؤية في الظلام إذا ما تم دمجه مع عدسات من “الجرافين”، أو وضعه على كاميرات خاصة للهواتف المحمولة. 

    وأضاف الباحثون أن العدسات المستخدمة مع المستشعر يُلصق عليها رقائق من “الجرافين”، وهي مادة ثنائية الأبعاد مشتقة من الكربون، وهي الرقائق التي تعزز قدرة العدسات على الرؤية الليلية، والتمييز بين الأشياء، في درجة حرارة الغرفة العادية. 
    ومن جانبه، أشار تشاو هوي تشونج، الأستاذ المساعد في جامعة “ميشيغان”، إلى أن الرؤية الليلية تحدث بفضل حساسية الشحنات الكهربائية الكامنة داخل مادة الجرافين للضوء، وخاصة في درجة حرارة الغرفة العادية. 

    وكان الفريق البحثي قد أثبت فاعلية المستشعر والعدسات بطريقة علمية، بعدما جاءوا بلوحين من “الجرافين” ووضعوا عازل للضوء بينهما، ولاحظوا حركة الإلكترونات عند تعرضها للضوء وعند حجبه عنها، ثم استغلوا حركة الإلكترونات تلك في تحديد كيفيفة استغلال رقائق “الجرافين” مع العدسات لتمييز الأشياء في الظلام. 
    هذا، وأكد تشونج على أن جهاز الاستشعار الجديد، الذي يبلغ حجمًا أصغر من حجم ظفر أصبع الخنصر، يمكن استخدامه، بالإضافة إلى عدسات “الجرافين”، في العديد من التطبيقات سواء في الأوساط العلمية أو العسكرية أو في عمليات صناعة الإلكترونيات. 

    يذكر أن أكثر من شركة عالمية تعمل حالياً على تطويع “الجرافين” لصناعة الأجهزة الاستهلاكية، حيث كانت شركة “نوكيا” قد حصلت على 1.35 مليار دولار من الإتحاد الأوروبي في سبيل تطويرها للمادة التي تعد الأقوى في العام. 
    و كانت “سامسونج” قامت قبل أيام بالكشف عن طريقة لتطويع مادة “الجرافين” للاستخدام في عملية صناعة الأجهزة الإلكترونية، وخاصة في صناعة أشباه الموصلات الدقيقة عبر استخدام رقائق “الجرافين” بدلاً من رقائق “السيليكون”.
    جميع الحقوق محفوظة ل موسوعة ثقافية شاملة
    تصميم : Zayoud Mohamed