-->
هل تعلم
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية

  • من الوهلة الأولى قد تبدو لك الصورة طبيعية، لكن عند التدقيق ستجد أن هناك شخصاً يرتدي نظارة شمس ماركة ريبان في وسط جمع يرتدي القبعات والبدلات، ولكن ليس فقط النظارات هي ما تشير إلى أنه من المستقبل، بل يمكن ملاحظة أنه يرتدي قميص مطبوع عليه بأسلوب "screen-print" ويحمل كاميرا حديثة.

    في فيلم تعليمي عن كيفية الدفاع المدني من الخمسينيات، يظهر معلم يشير إلى سبورة مكتوب عليها فريقا كرة أميركية هما الغاينتس ورانغرز وإلى جانبهما نتيجة 9 - 0 لفريق غاينتس، وهي نفس النتيجة التي حققها الفريق في بطولة العالم 2010، ترى على هذا دليل على أن المعلم المسافر عبر الزمن كان محباً للرياضة. 

    في أحد أفلام النجم الأميركي هنري فوندا الذي أنتج عام 1948، يظهر فيه ممسكاً بما يبدو وكأنه آيفون، فهل يمكن أن يكون هنري مسافر عبر الزمن أم أن أحد المسافرين المهملين نسيه في موقع التصوير ليجده هنري!

    في عام 1906 نشرت الجرائد خبر عن اختراع هاتف يوضع في جيب الصديري، فهل كان المخترع تشارلز إي ألدن قادم من المستقبل؟.

    دكتور ستيفين هوكنغ حاصل على زمالة الجمعية الملكية للفنون وعضو مدى الحياة في الأكاديمية البابوية للعلوم، ويعتمد ستيفين في فكرته عن السفر عبر الزمن على نفس النظريات التي اعتمد عليها أينشتاين، حيث يعتقد أنه لا يوجد شيء ثابت في الكون، وإذا استمر في البحث سيجد الكثير من الشقوق والثغرات التي تمكنه من العبور لبعد زمني آخر. 
    فكرته هي أن الزمن يمر بشكل أبطأ عن السفر بسرعة الضوء، مما يعني أننا إذا استطعنا صنع سفينة فضائية تسير بسرعة الضوء عندما يمر عليها يوم واحد فقط، سيعادل عاماً كاملاً من أعوام الأرض، وهذا يُعتبر سفراً إلى المستقبل.



    جيه برنار هوتون وبراندت يواكيم في عام 1932 عينتهما صحيفة ألمانية للقيام برحلة إلى أحواض السفن في هامبورغ التونا وكتابة قصة حول هذا الأمر، وعندما وصل الصحافيان للمكان المنشود، وجدا فجأة الكثير من القنابل تنفجر في المكان وطائرات حربية تقوم بمهاجمتهما كما لو أنهما سقطا في وسط معركة أثناء الحرب، هرب الاثنان من المكان وهما في حالة ذعر مما يحدث، وبعد 11 عاماً من هذه الحادثة حدث نفس الأمر في نفس المكان ولكن بشكل واقعي شاهده العالم كله في الحرب العالمية الثانية، وهو ما يوضح أنهما ربما سافرا للمستقبل بطريقة خاطئة.


    في عام 1935 كان الطيار غودارد يحلق فوق مطار مهجور قرب مدينة أدنبره، وهناك تعرض لاضطرابات جوية غريبة كادت أن تتسبب في إسقاط طائرته ولكنه تمكن من السيطرة على الوضع والخروج من العاصفة بسرعة رهيبة ولكن بعد انتهاء المشكلة التي تعرض لها نظر غودارد للأسفل ليجد المنطقة التي شاهدها قبل العاصفة تغيرت تماماً، حيث وجد العديد من الطائرات الغريبة التي تبدو من المستقبل كما وجد العمال يرتدون الزي الأزرق بدلاً من البني، وأبلغ فيكتور زملائه بهذا الأمر إلا أن العديد منهم لم يصدقه، لذلك قرر التزام الصمت حول هذا الموضوع، بعد ذلك بأربع سنوات بدأ سلاح الجو البريطاني في تغيير شكل الطائرات للشكل الذي أعتقد غودارد أنه شاهده، بالإضافة إلى تغيير الزي الرسمي للون الأزرق بدلاً من البني، علما بأن فيكتور لم يقم بنشر مذكراته حول تجربته الغريبة إلا في ستينيات القرن الماضي، وهو ما يؤكد أن ما شاهده ربما يكون المستقبل الذي نجح في الوصول إليه بطريقة لا يعرفها هو شخصياً.


    في عام 2003 استقبل المئات من مستخدمي الإنترنت رسائل إلكترونية من شخص ما يقول إنه قادم من المستقبل وقد تعطل جهاز "توليد الأبعاد" الخاص به الذي يتيح له السفر عبر الزمن، وهو يحتاج إلى بعض المعدات لإصلاح آلة الزمن، وعرض مبلغ 5000 دولار لمن يأتيه بهذه المعدات، وقام أحد الأشخاص بتوفيرها له وقابل الشخص المدعو بوب وايت في مكان تم تحديده مسبقاً وحضر الكثير من البشر لمشاهدة آلة الزمن التي تحدث عنها، ولكن مر الأمر مرور الكرام ولم يحدث أي شيء غير طبيعي واختفى بعدها بوب وايت ولم يسمع أحد أي شيء بخصوصه مجدداً.
    جميع الحقوق محفوظة ل موسوعة ثقافية شاملة
    تصميم : Zayoud Mohamed