-->
هل تعلم
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحاديث. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحاديث. إظهار كافة الرسائل
    أحاديث قدسية عن الاستغفار
    ان الله تعالى حثنا على الإستغفار والتقرب إليه بالطاعات والنوافل فالله سبحانه وتعالى لا يرد يدا عبده خائبتين بل حثنا على الاستغفار والتقرب اليه ومقابله الحسنه بالحسنه والسيئه بالحسنه فسبحانه جل جلاله الذي يرحم عباده بالرغم من الذنوب والمعاصي التي يقترفها عبده فهو واسع رحمته سبحانك ربنا انا كنا من الظالمين .
    الاستغفار يا له من نعمةٍ عظيمه أغلبنا يجهلها ويجهل فوائدها" فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً"
    قال تعالى : " وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"
    قال تعالى: ((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ((

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ((من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لايحتسب ((

    يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول الله تبارك وتعالى :
    ((إني والإنس والجن في نبأ عظيم اخلق ويعبد غيري
    ارزق ويشكر سواي خيري إلى العباد نازل وشرهم
    إلىّ صاعد أتودد إليهم برحمتي وأنا الغنى عنهم
    ويتبغضون إلىّ بالمعاصي وهم أفقر ما يكونوا إلىّ
    أهل طاعتي أهل محبتي أهل ذكرى أهل مجالستي
    فمن أراد أن يجالسني فليذكرني أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي
    إن تابوا إلىّ فانا حبيبهم من أتاني منهم تائبا تلقيته من بعيد
    ومن اعرض عنى نادينه من قريب أقول له أين تذهب ألك رب سواي
    الحسنة عندي بعشر أمثالها وأزيد والسيئة عندي بمثلها وأعفو
    وعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم ((

    عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :
    فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال :
    )) يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ,
    وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا ,
    يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ,
    يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم ,
    يا عبادي كلكم عارٍ إلا منكسوته فاستكسوني أكسكم ,
    يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً
    فاستغفروني أغفر لكم ,
    يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ,
    يا عبادي لو أن أولكم و آخركم, وإنسكم وجنكم كانوا
    على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً ,
    يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم كانوا
    على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئاً ,
    يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم قاموا
    على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته
    ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ,
    يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها
    فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك
    فلا يلومن إلا نفسه –(( رواه مسلم -

    من فوائد هذين الحديثين :
    ادراك العبد أن ذنوبه مهما كثرت
    فإن الله تعالى يغفرها جميعاً
    إذا استغفر العبد ربه وتاب إليه بصدق ,

    والدليل على مغفرة الله للذنوب جميعاً قوله تعالى :
    ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاتَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا )) [الزمر53]
    و قوله تعالى في الحديث القدسي :
    ((وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفرلكم((

    قالت السيدة عائشة رضي الله عنها:
     طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً .(( صحيح الجامع))
    أحاديث الرسول عن الصبر
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه رواه البخاري و مسلم . وفي رواية لمسلم ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته. النصب: التعب الوصب: المرض
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يصب منه  رواه البخاري .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط  رواه الترمذي .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها  رواه البخاري ومسلم .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا نقص الله بها من خطيئته  رواه مسلم .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة رواه 

    الترمذي وقال حديث حسن صحيح والحاكم .
    عن محمد بن خالد عن أبيه عن جده وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله يقول  إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده أو ماله أو في ولده ثم صبر على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل  رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى والطبراني .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له  رواه مسلم .
    عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال  ما لك تزفزفين قالت الحمى لا بارك الله فيها فقال لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد  رواه مسلم .تزفزفين وهو الرعدة التي تحصل للمحموم .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء, ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد  رواه ومسلم . الأرز هي شجرة الصنوبر وقيل شجرة الصنوبر الذكر خاصة وقيل شجرة العرعر.
    عن عطاء بن أبي رباح قال قال لي ابن عباس رضي الله عنهما ألا أريك امرأة من أهل الجنة . فقلت بلى . قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت 

    دعوت الله تعالى أن يعافيك فقالت أصبر فقالت إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها فجر رواه البخاري ومسلم .
    عن ابن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا . قال أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم . قلت ذلك أن لك أجرين . قال أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها رواه البخاري ومسلم . الوعك: مغث الحمى وقيل الحمى .
    عن أنس رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال اتقي الله واصبري . فقالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتى ولم تعرفه . فقيل لها إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك . فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى رواه البخاري ومسلم .
    عن أبي سعيد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنهما أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده فقال  لهم حين أنفق كل شيء بيده ما يكن من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطى أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر رواه البخاري ومسلم .
    أحاديث الرسول عن الظلم
    أحاديث رسولنا الكريم تناولت كافة نواحي الحياة وها هنا نحن نستعرض أحاديثه صلى الله عليه وسلم التي تحدثت عن الظلم :
    عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رواه مسلم
    عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ قَالَ تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ رواه البخاري
    عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا رواه مسلم
    أخبرنا معمر عن قتادة أو الحسن - أو كليهما - قال : الظلم ثلاثة : ظلم لا يغفر ، وظلم لا يترك ، وظلم يغفر ، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله ، وأما الظلم الذي لا يترك فظلم الناس بعضهم بعضا ، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه. وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ
    رواه البخاري من حديث معاذ

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْوَالِدِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ رواه أبو داود

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ رواه الترمذي
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ رواه احمد
    سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ رواه احمد
    وروى ابن المبارك عن رياح بن عبيدة ، قال : كنت قاعدا عند عمر بن عبد العزيز فذكر الحجاج فشتمته ، فقال عمر : مهلا يا

    رياح ! إنه بلغني أن الرجل يظلم بالمظلمة ، فلا يزال المظلوم يشتم الظالم حتى يستوفي حقه ، ويكون للظالم الفضل عليه
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ رواه البخاري
    قال صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم وطرحت عليه، ثم طرح في النار رواه مسلم
    قال ميمون بن مهران: إن الرجل يقرأ القرآن وهو يلعن نفسه، قيل له: وكيف يلعن نفسه؟ قال: يقول: {أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ} وهو ظالم .
    أحاديث الرسول عن الموت
    إن أحاديث نبينا الكريم عن الموت كثيرة وجميعها تحمل معان سامية لتهذيبنا وتقويمنا وهدينا إلى الطريق السليم وها هنا بعض الأحاديث التي تتحدث عن الموت :
    إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه» ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه» أحمد والترمزي وحسنه الألباني
    وفي حديث جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد» أحمد وحسنه الهيثمي .
    وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«إن الميت يصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا شعوف أي غير خائف ولا مذعور ثم يقال له : فيم كنت؟ فيقول : كنت في الإسلام فيقال له : ما هذا الرجل ؟ فيقول : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه، فيقال له ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له : انظر إلى ما وقاك الله : ثم يفرج له قبل الجنة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له : هذا مقعدك ، ويقال له : على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله .
    قال تعالى ( سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) التوبة : 101 وقال سبحانه : ( وحاق بئال فرعون سوء العذاب النار

    يعرضون عليها غدواً وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب) غافر 45،46
    وعن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت قال : «نزلت في عذاب القبر» يقال له: من ربك ؟ فيقول : ربي الله ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فذلك قوله عز وجل: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
    وعن أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«لولا أن تدفنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» مسلم
    وعن أنس رضي الله عنه قال : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم إن العبد إذا وضع في قبره ، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم قال: يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ قال : فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله قال : فيقال له : أنظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فبراهما جميعاً
    روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال في خطبته : يا عباد الله : الموت الموت ، فليس منه فوت، إن أقمتم له أخذكم، وإن فررتم منه أدر ككم، الموت معقود بنواصيكم ، فالنجاة النجاة ، الوحا الوحا ، فإن وراءكم طالبا حثيثا وهو القبر ، ألا وإ، القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران، ألا وإنه يتكلم في كل يوم ثلاث مرات فيقول : أنا بيت الظلمة .. أنا بيت الوحشة أنا بيت الديدان ألا وإن وراء ذلك اليوم يوما أشد من ذلك اليوم ، يوما يشيب فيه الصغير ، ويسكر فيه الكبير ( وترى الناس سكرى
    وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد) الحج 2
    فقال عليه الصلاة والسلام: « زوروا القبور فإنها تذكر الموت» مسلم
    أما عن زيارة القبور وفوائدها:
    قال عليه الصلاة والسلام: زوروا القبور فإنها تذكر الموت ، مسلم
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» رواه مسلم
    وعند أبي داود: فإن في زيارتها تذكرة
    وعند الإمام أحمد : فزوروها فإن في زيارتها عبرة وعظة
    وكان النبي صلى الله عليه إذا أتى المقابر قال : «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم لنا فرط، ونحن لكم ، أسأل الله ولكم العافية» ،مسلم
    جميع الحقوق محفوظة ل موسوعة ثقافية شاملة
    تصميم : Zayoud Mohamed