-->
هل تعلم
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلاميات. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلاميات. إظهار كافة الرسائل
    هل تعلم أن صوت الأذان لا ينقطع عن الأرض طوال الـ24 ساعة...؟

    الدراسة أثبتت وفق خطوط الطول أنه كلما انتهى الأذان في منطقة انطلق في أخرى على مدار اليوم



    أحاديث قدسية عن الاستغفار
    ان الله تعالى حثنا على الإستغفار والتقرب إليه بالطاعات والنوافل فالله سبحانه وتعالى لا يرد يدا عبده خائبتين بل حثنا على الاستغفار والتقرب اليه ومقابله الحسنه بالحسنه والسيئه بالحسنه فسبحانه جل جلاله الذي يرحم عباده بالرغم من الذنوب والمعاصي التي يقترفها عبده فهو واسع رحمته سبحانك ربنا انا كنا من الظالمين .
    الاستغفار يا له من نعمةٍ عظيمه أغلبنا يجهلها ويجهل فوائدها" فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً"
    قال تعالى : " وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"
    قال تعالى: ((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ((

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ((من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لايحتسب ((

    يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول الله تبارك وتعالى :
    ((إني والإنس والجن في نبأ عظيم اخلق ويعبد غيري
    ارزق ويشكر سواي خيري إلى العباد نازل وشرهم
    إلىّ صاعد أتودد إليهم برحمتي وأنا الغنى عنهم
    ويتبغضون إلىّ بالمعاصي وهم أفقر ما يكونوا إلىّ
    أهل طاعتي أهل محبتي أهل ذكرى أهل مجالستي
    فمن أراد أن يجالسني فليذكرني أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي
    إن تابوا إلىّ فانا حبيبهم من أتاني منهم تائبا تلقيته من بعيد
    ومن اعرض عنى نادينه من قريب أقول له أين تذهب ألك رب سواي
    الحسنة عندي بعشر أمثالها وأزيد والسيئة عندي بمثلها وأعفو
    وعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم ((

    عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :
    فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال :
    )) يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ,
    وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا ,
    يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ,
    يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم ,
    يا عبادي كلكم عارٍ إلا منكسوته فاستكسوني أكسكم ,
    يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً
    فاستغفروني أغفر لكم ,
    يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ,
    يا عبادي لو أن أولكم و آخركم, وإنسكم وجنكم كانوا
    على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً ,
    يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم كانوا
    على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئاً ,
    يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم قاموا
    على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته
    ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ,
    يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها
    فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك
    فلا يلومن إلا نفسه –(( رواه مسلم -

    من فوائد هذين الحديثين :
    ادراك العبد أن ذنوبه مهما كثرت
    فإن الله تعالى يغفرها جميعاً
    إذا استغفر العبد ربه وتاب إليه بصدق ,

    والدليل على مغفرة الله للذنوب جميعاً قوله تعالى :
    ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاتَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا )) [الزمر53]
    و قوله تعالى في الحديث القدسي :
    ((وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفرلكم((

    قالت السيدة عائشة رضي الله عنها:
     طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً .(( صحيح الجامع))
    أحاديث الرسول عن الصبر
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه رواه البخاري و مسلم . وفي رواية لمسلم ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته. النصب: التعب الوصب: المرض
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يصب منه  رواه البخاري .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط  رواه الترمذي .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها  رواه البخاري ومسلم .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا نقص الله بها من خطيئته  رواه مسلم .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة رواه 

    الترمذي وقال حديث حسن صحيح والحاكم .
    عن محمد بن خالد عن أبيه عن جده وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله يقول  إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده أو ماله أو في ولده ثم صبر على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل  رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى والطبراني .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له  رواه مسلم .
    عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال  ما لك تزفزفين قالت الحمى لا بارك الله فيها فقال لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد  رواه مسلم .تزفزفين وهو الرعدة التي تحصل للمحموم .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء, ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد  رواه ومسلم . الأرز هي شجرة الصنوبر وقيل شجرة الصنوبر الذكر خاصة وقيل شجرة العرعر.
    عن عطاء بن أبي رباح قال قال لي ابن عباس رضي الله عنهما ألا أريك امرأة من أهل الجنة . فقلت بلى . قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت 

    دعوت الله تعالى أن يعافيك فقالت أصبر فقالت إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها فجر رواه البخاري ومسلم .
    عن ابن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا . قال أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم . قلت ذلك أن لك أجرين . قال أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها رواه البخاري ومسلم . الوعك: مغث الحمى وقيل الحمى .
    عن أنس رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال اتقي الله واصبري . فقالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتى ولم تعرفه . فقيل لها إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك . فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى رواه البخاري ومسلم .
    عن أبي سعيد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنهما أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده فقال  لهم حين أنفق كل شيء بيده ما يكن من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطى أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر رواه البخاري ومسلم .
    أحاديث الرسول عن الظلم
    أحاديث رسولنا الكريم تناولت كافة نواحي الحياة وها هنا نحن نستعرض أحاديثه صلى الله عليه وسلم التي تحدثت عن الظلم :
    عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رواه مسلم
    عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ قَالَ تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ رواه البخاري
    عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا رواه مسلم
    أخبرنا معمر عن قتادة أو الحسن - أو كليهما - قال : الظلم ثلاثة : ظلم لا يغفر ، وظلم لا يترك ، وظلم يغفر ، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله ، وأما الظلم الذي لا يترك فظلم الناس بعضهم بعضا ، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه. وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ
    رواه البخاري من حديث معاذ

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْوَالِدِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ رواه أبو داود

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ رواه الترمذي
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ رواه احمد
    سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ رواه احمد
    وروى ابن المبارك عن رياح بن عبيدة ، قال : كنت قاعدا عند عمر بن عبد العزيز فذكر الحجاج فشتمته ، فقال عمر : مهلا يا

    رياح ! إنه بلغني أن الرجل يظلم بالمظلمة ، فلا يزال المظلوم يشتم الظالم حتى يستوفي حقه ، ويكون للظالم الفضل عليه
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ رواه البخاري
    قال صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم وطرحت عليه، ثم طرح في النار رواه مسلم
    قال ميمون بن مهران: إن الرجل يقرأ القرآن وهو يلعن نفسه، قيل له: وكيف يلعن نفسه؟ قال: يقول: {أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ} وهو ظالم .
    أحاديث الرسول عن الموت
    إن أحاديث نبينا الكريم عن الموت كثيرة وجميعها تحمل معان سامية لتهذيبنا وتقويمنا وهدينا إلى الطريق السليم وها هنا بعض الأحاديث التي تتحدث عن الموت :
    إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه» ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه» أحمد والترمزي وحسنه الألباني
    وفي حديث جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد» أحمد وحسنه الهيثمي .
    وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«إن الميت يصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا شعوف أي غير خائف ولا مذعور ثم يقال له : فيم كنت؟ فيقول : كنت في الإسلام فيقال له : ما هذا الرجل ؟ فيقول : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه، فيقال له ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له : انظر إلى ما وقاك الله : ثم يفرج له قبل الجنة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له : هذا مقعدك ، ويقال له : على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله .
    قال تعالى ( سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) التوبة : 101 وقال سبحانه : ( وحاق بئال فرعون سوء العذاب النار

    يعرضون عليها غدواً وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب) غافر 45،46
    وعن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت قال : «نزلت في عذاب القبر» يقال له: من ربك ؟ فيقول : ربي الله ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فذلك قوله عز وجل: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
    وعن أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«لولا أن تدفنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» مسلم
    وعن أنس رضي الله عنه قال : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم إن العبد إذا وضع في قبره ، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم قال: يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ قال : فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله قال : فيقال له : أنظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فبراهما جميعاً
    روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال في خطبته : يا عباد الله : الموت الموت ، فليس منه فوت، إن أقمتم له أخذكم، وإن فررتم منه أدر ككم، الموت معقود بنواصيكم ، فالنجاة النجاة ، الوحا الوحا ، فإن وراءكم طالبا حثيثا وهو القبر ، ألا وإ، القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران، ألا وإنه يتكلم في كل يوم ثلاث مرات فيقول : أنا بيت الظلمة .. أنا بيت الوحشة أنا بيت الديدان ألا وإن وراء ذلك اليوم يوما أشد من ذلك اليوم ، يوما يشيب فيه الصغير ، ويسكر فيه الكبير ( وترى الناس سكرى
    وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد) الحج 2
    فقال عليه الصلاة والسلام: « زوروا القبور فإنها تذكر الموت» مسلم
    أما عن زيارة القبور وفوائدها:
    قال عليه الصلاة والسلام: زوروا القبور فإنها تذكر الموت ، مسلم
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» رواه مسلم
    وعند أبي داود: فإن في زيارتها تذكرة
    وعند الإمام أحمد : فزوروها فإن في زيارتها عبرة وعظة
    وكان النبي صلى الله عليه إذا أتى المقابر قال : «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم لنا فرط، ونحن لكم ، أسأل الله ولكم العافية» ،مسلم
    حكم الاحتفال بعيد الميلاد
    يختلف الكثير من النّاس فيما بينهم حول قضّية جواز الاحتفال بالأعياد الميلاديّة لصديقٍ لهم أو قريب، أو الاحتفال بعيد الميلاد الخاص بالدّين المسيحي، ونظراً لأهميّة هذا الموضوع سنتحدّث في مقالنا هذا عن رأي الفقاء والعلماء والمفسّرين في الاحتفال بهذه الأعياد.

    حكم الاحتفال بعيد ميلاد الأشخاص
    اختلف العلماء في حكم الاحتفال بعيد الميلاد وانقسموا إلى رأيين هما:
    جواز الأمر مع تقييده بعدم، وذلك بشرط عدم وجود محرّمات تغضب الله تعالى في هذا الاحتفال، وحجّتهم في ذلك أنّه لم يرد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم تحريم هذا الأمر، والأصل في الأمور الحل ما لم يرد دليلٌ على حرمتها.
    حرمة هذا الأمر من أصله، وذلك لأنّه لا يجوز الاحتفال كلّ سنة بهذه المناسبة بشكلٍ دوري، وحتّى لو غيّرنا هذا الاسم إلى يوم الميلاد، وحجّتهم في ذلك قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم "لا بارك الله في أمّةٍ كثرت أعيادها"، وقولهم في أنّ هذا الاحتفال تشبّهٌ في الكفّار الّذين لا يعونَ سبب وجودهم في هذه الدّنيا الّتي يعتقدون بأنّها جنّتهم، وهذا ممّا حرّمه رسولنا الكريم، ومن غير المعقول أن يحتفل الإنسان بانقضاء عمره وفرصته في الحياة، أو أن يحتفل بقرب دخوله إلى القبر، ومن الأجدر أن نحاسب ونعاتب أنفسنا على التّقصير والعصيان في مثل هذا اليوم، وأن نتوب إلى الله.

    حكم الاحتفال بعيد ميلاد المسيح
    لم يختلف العلماء في هذا الأمر وحرّموه مطلقاً؛ لأنّ الاحتفال بأعياد الكفّار يعتبر بمثابة الاعتراف بصحّة ما ورد عندهم، ومن غير المعقول أن نحتفل مع الكفّار الّذين يقتلون أبناءنا ويغتصبون ديارنا، ولكن هذا لا ينفي أن نحسن إليهم ونعاملهم بالقسط واللين وحسن الخلق.

    ومن الأبيات الشعرية الّتي نستذكرها في قتل المسلمين واعتداء الكفّار عليهم:
    قد استردّ السبايا كلّ منهزمٍ
    لم يبق في أسرها إلا سبايانا
    ولا رأيت سياط الظلم داميةً
    إلّا رأيت عليها لحم أسرانا
    ولا نموت على حد الظّبا أنفاً
    حتّى لقد خجلت منّامنايانا
    هل الحجاب فرض؟
    هذه المسألة تنازع فيها أهل العلم-رحمة الله عليهم-والصواب أن الوجه والكفين من العورة والوجه أشد؛ لأنه زينة المرأة ومعظم ما يرغب فيها أو ينفر منها, وهو داخل في قوله-تعالى-: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ... الآية ، والأدلة في هذا كثيرة منها قوله-تعالى-: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وهذا عام والله لم يستثني منه شيئاً لا يداً ولا وجهاً ولا غير ذلك فدل على العموم ثم, علله سبحانه بما هو في مصلحة الجميع ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ, فدل على أن الحجاب أطهر لقلوب الجميع وأبعد عن الفواحش.

    الكشف يجر إلى الفاحشة
    فالكشف يجر إلى الفاحشة, والحجاب يبعد عنها, ومنها قوله- جل وعلا-: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ... الآية ، والزينة ما يبدوا من المرأة من وجه وشعر وغير ذلك والواجب ستر ذلك, فإنها زينة خلقية يجب سترها حتى لا تفتن غيرها, وأما قوله-سبحانه وتعالى-: إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ففسره العلماء بأنه الملابس ما ظهر منها يعني الملابس الظاهرة العادية هذه لا وجه للإلزام بإخفائها وسترها فإنه لا بد من ظهورها, وإنما المقصود بالزينة الوجه وما يرغب في نكاح المرأة من شعر, ويد, وقدم ونحو ذلك, وفي الباب أيضاً حديث عائشة - رضي الله عنها - في الصحيحين قالت: (لما سمعت صوت صفوان المعطل وذلك في عزوة الإفك لما سمعت صوته خمرت وجهي قالت: وكان قد رآني قبل الحجاب فعرفني فلما سمعت صوته خمرت وجهي) فدل ذلك على أنه بعد الحجاب أمروا بتغطية الوجوه وسترها, وأما أثر أسماء بنت أبي بكر فهو حديث ضعيف رواه أبو داود بإسناد ضعيف؛ لأنه من طريق سعيد بن بشير عن قتادة, عن خالد بن دريك, عن عائشة, وسعيد بن بشير هذا ضعيف عند أهل العلم لا يحتج به, وقتادة بن دعامة مدلس وقد عنعن عن خالد والمدلس لا تقبل روايته إذا لم يصرح بالسماع, وخالد بن دريك لم يسمع من عائشة فصار هذا الحديث فيه ثلاث علل كلها توجب ضعفه كل واحدة توجب ضعفه فكيف باجتماع بالثلاث

    لفظ الحديث
    ولفظه أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها-عليه الصلاة والسلام-وقال: (يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه) هذا الحديث صريح لكنه غير صحيح, ولو صح لكان محمولاً على ما كان قبل الحجاب؛ لأن المرأة قبل الحجاب كانت تبرز يديها ووجهها فلما شرع الله الحجاب أمرت بالستر, فلو صح هذا الخبر لكان محمولاً على حال المرأة قبل الحجاب ثم أمر الله بالحجاب لحفظهن وحميتهن من أسباب الفتن .. المصدر / موقع الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ( رحمه الله )
    هل حلق اللحية حرام؟
    النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب". و المقصود بالتوفير في الحديث الكريم هو اعفاء اللحية و اطلاقها , و يبيبن الحديث أن اطلاق اللحية هو مخالفة للمشركين الذي كانوا يحلقون لحاهم أو يقصونها , و لذلك أمر الرسول صلى الله عليه و سلم بمخالفتهم , و بذلك يتميز المسلم عنهم و يتفرد باستقلاليته و شخصيته الخاصة , غير أن حلق اللحية مخالف للفطرة فيمسي الرجل بلا لحية شبيها للناس في النعومة و التجرد من الرجولة .

    و ليس المقصود ضرورة باعفائها عدم الأخذ منها كليا فتصبح شديدة الكثيفة و شديدة الطول فتؤذي صاحبها , انما يخفف من طولها و يخفف من عرضها حتى لا تؤذيه .
    قال عياض: يكره حلق اللحية وقصها وتحذيفها , أي لا يجوز تحديدها و حفها و تسويتها و حلقها , انما يجوز تخفيفها حتى لا تتجاوز الحجم المعقول .
    وقال أبو شامة: "وقد حدث قوم يحلقون لحاهم، وهو أشهر مما نقل عن المجوس أنهم كانوا يقصونها".
    دل الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بوجوب مخالفة الكافرين و عدم مشابهتهم كليا , فان في مشابهتهم مفسدة , فقد تؤدي المشابهة في الشكل الى المشابهة في الأفعال و الأخلاق و الصفات و الاعتقادات , كما أن في مشابهتهم تحببا لهم و تقرب منهم , فيصبح المسلم يشبه الكافر لا تمييز بينهما .
    هناك ثلاثة أراء في حلق اللحية , أولا رأي التحريم كما قال ابن تيمية و غيره , ثانيا رأي الكراهة كما قال عياض , وثالثا رأي الاباحة كما قال بعض علماء عصرنا الحالي , أما أعدلها و أوضحها و أوسطها فهو رأي الكراهة , ففي الحديث لا يأمرنا جازما مهددا انما يأمرنا بحجة مخالفة المجوس , مثله مثل الأمر بالانتهاء عن صبغ الشيب و ذلك مخالفة لغير المسلمسن : اليهود و النصارى الذين كانوا يصبغون شيبهم , اذن الأمر فيه تحبب و تفضيل و ليس فيه تهديد و وعيد .
    ماهو الوشم و هل حرام في الإسلام
    الوشم أو Tattoo هي من الأمور الظاهرة والشائعة في الوقت الحالي بين الشباب المراهقين والمراهقات ،وهي من الأمور التي يعتبرها الشباب من الفن حيث يتم غرز هذه الإبرة في جلد الإنسان ويخرج الدم ثم يتم وضع الصبغ أو اللون المستحب عن طريق الفتحات والتي تبقى داخل الجلد ولا يزول .

    الوشم موجود منذ القدم ومعروف منذ قرون ، واشتهرت في بداياتها الآينو وهم السكان الأصليين لدولة اليابان حيث كانوا يستعملونها لزخرفة وجوههم واعتبروها نوع من أنوع العادات والتقاليد وهم أوّل من إستخدموا الوشم ، وانتشر الى العالم حتّى يومنا هذا وأصبح أكثر شيوعاً وتداولاً بين المراهقين ، وحتى نجوم الغناء أصبحو يستخدمونها بكثرة ومنهم من يصل لم يعد هناك مكان فارغ ليضع وشم جديد على جسمهِ .

    النظرة الطبيّة للوشم :
    الكثير من أطباء الجلديين يسألون عن مضار الوشم وما نتائجها ، ف الأطباء الجلديّون من الناحية الطبيّة هناك مخاطر منها :
    إمكانية الإصابة بمرض سرطان الجلد والحساسيّة والالتهاب الحاد بسبب التسمم لاستخدام أصباغ خصّصت لأغراض أخري كطلاء السيارات أو الحبر المستخدم للكتابة .
    إمكانيّة الإصابة بأمراض أخري لسوء التعقيم المستخدم في الوشم كالأيدز والفيروسات والالتهب الكبدي الوبائي .
    قد يؤدّي الى تغيّر الحالة النفسيّة للواشم ممّا يؤدّي الى تغيّر في سلوكهِ في شخصيّتهِ بسبب التفاخر أحياناً والجمال بمنظورهِ أو الندم على الوشم بعد فترة فيزداد كرهاً لنفسهِ .

    أنواع الوشم من ناحية عمرها :
    الوشم الدائم : وهو الوشم الذي لا يزول ويبقى الى الأبد ويعتبر من الصعب التخلّص منهُ .
    الوشم المؤقّت : وأحياناً يطلقون عليها العرب ب Tattoo ككلمة تدل على أنّها مؤقتة مع أنّها نفس المعنى ، ولكن هو وشم يبقى لتفرة ويزول وهو شائع عن البنات كرسم الحواجب ووضع علامات معيّنة ، ولم يحرّمها الإسلام ما دام ما فيها صور تدل على حيوانات أو أشخاص ولكن من المستحب تركهاا .

    هل الوشم حرام في الإسلام؟
    الوشم في اللغة هو العلامة وجمعه وشم ووشائم اما في الاصطلاح هو ان يغرز الواشم ابره في الجلد حتى يخرج دمه ثم يضع فوقها بعض المواد مثل الكحل او النيلة ليصبح ذو لون ازرق او اخضر
    وقد ذهب جمهور العلماء والفقهاء الى ان الوشم في الاسلام حرام وذلك لان ورد بعض الاحاديث الصحيحة في لعن الواشمه والمتسوشمه ومن هذه الاحاديث حديث ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : (( لعن رسول الله – صلى الله علية وسلم –الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة )) ولكن بعض فقهاء المالكية ذهبوا الى الكراهية .

    وقد ذهب الفقهاء الى ان الوشم نجس وذلك لان الدم قد انحبس في ذلك الموضع وقال العلماء انه يجب على الواشم او المتوشمه التوبه الى الله تعالى من هذا الفعل ويرجع الى دينه وان يحاول ازاله هذا الوشم اذا لم يكن في الازاله ضرر على الشخص . اما عن الطريقة الجديدة في الوشم الا وهي الطبع فذهب العلماء الى ان حكمة حكم التزين بالحناء او الرسم فهو جائز للمرأة فقط بشروط
    1- الابتعاد عن ان يكون تصويرا لكائن حي 2- ان لايكون هذا الوشم ملفت للانتباه او واضح يشد نظر الرجل 3- ان لايكون عمل بطريقة تشبه طرق الكافرات والفاسقات 4- ان تستاذن المرأة زوقها قبلا لوشم
    حكم الإجهاض في الإسلام
    أدلّة على خلق الإنسان
    قال الله -عزّ وجل-: "ولقدْ خَلَقْنَا الْإِنسانَ من سلالَةٍ مِن طِينٍ، ثُمَّ جعلْناهُ نُطفةً في قرَارٍ مَكينٍ، ثُمَّ خلقنَا النُّطْفةَ علقةً فَخلَقنَا الْعلقةَ مضغةً فخلَقنَا الْمضغةَ عظَامًا فَكسوْنا الْعظَامَ لحمًا، ثُمَّ أَنشَأْناه خلقًا آخرَ فَتبارَكَ اللَّهُ أَحسن الْخالقينَ" (المؤمنون: 12 –14)
    قال النبيّ _ صلّى الله عليه وسلّم _: " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمّه أربعين يومًا نطفة، ثمّ يكون علقة مثل ذلك، ثم يكن مضغة مثل ذلك ، ثمّ يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله، وشقي أم سعيد …" متّفق عليه.

    حكم الإجهاض
    اختلف العلماء في حكم الإجهاض قبل الأربعين؛ فمنهم من قال: إنّ الاجهاض حلال قبل الأربعين، أي قبل نفخ الرّوح فيه، ولكن بعد نفخ الروح فالإجماع على الحرمة في كلّ الكتب واضح لا شكّ فيه. قال العلّامة ابن جزري - رحمه الله -: " وإذا قبض الرّحمُ المنيَّ لم يجز التعرّض له ، وأشدّ من ذلك إذا تخلّق، وأشدّ من ذلك إذا نُفخ فيه الروح، فإنَّه قَتْلٌ للنَّفس إجماعا " (القوانين الفقهية :183-184)

    ولكن هناك اختلافٌ أيضاً بين العلماء في موعد نفخ الرّوح في الجنين، فقال بعضهم إنّه يكون بعد مئة وعشرين يوماً. وقال القسم الآخر إنّه يكون في الليلة الأربعين، وأجاز العلماء بعض الحالات الّتي يمكن أن يرخّص للمسلمة الإجهاض فيها، ومنها أن يكون الجنين فيه خطر على حياة الأم اذا ما استمرّت في حملها ويكون بتوصية من لجنة طبيّة موثوقة تخشى الله في أحكامها، أو يكون الجنين من اغتصاب الأعداء للمرأة المسلمة.

    أدلّة على تحريم الإجهاض
    قول الله _عزّ وجل_: "وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ"[البقرة205] والإجهاض صورة من صور إهلاك النسل الذي انعقدت أسبابه وبدأ نموه. وهذا دليل على تحريم الإجهاض قبل نفخ الرّوح.
    قول الله _عز وجل_: "وَلا تقتلوا النَّفس الَّتي حرَّم اللَّه إِلَّا بالحقِّ" [الأنعام:151) وهذا دليل على التّحريم بعد نفخ الرّوح

    حكم الإجهاض (الإسقاط) في الإسلام
    الأصل أنَّ إسقاط الحمل في مختلف مراحله لا يجوز شرعاً.
    إسقاط الحمل في مدّة الطور الأوّل، وهي مدّة الأربعين لا تجوز إلّا لدفع ضرر متوقّع أو تحقيق مصلحة شرعيّة، وتُقدّر كل حالة بعينها من المختصّين طبّاً وشرعاً. أمّا إسقاطه في هذه المدّة خشية المشقّة في تربية الأولاد، أو خوفاً من العجز عن تكاليف المعيشة والتّعليم، أو من أجل مستقبلهم، أو اكتفاء بما لدى الزّوجين من الأولاد - فغير جائز.
    لا يجوز إسقاط الحمل إذا كان علقة أو مضغة حتى تُقَرِّر لجنة طبيّة موثوقة أنّ استمراره خطر على سلامة أمِّه؛ بأن يخشى عليها الهلاك من استمراره، فإذا قرَّرت اللجنة ذلك جاز إسقاطه بعد استنفاد كافّة الوسائل لتلافي تلك الأخطار .
    بعد الطّور الثالث، وبعد إكمال أربعة أشهر للحمل، لا يحلّ إسقاطه حتّى يقرّر جمعٌ من الأطبّاء المتخصّصين الموثوقين أنَّ بقاء الجنين في بطن أمّه يسبّب موتها، وذلك بعد استنفاد كافّة الوسائل لإبقاء حياته، وإنَّما رُخِّص في الإقدام على إسقاطه بهذه الشّروط دفعاً لأعظم الضررين، وجلباً لعظمى المصلحتين . (فتاوى اللجنة الدّائمة للبحوث العلميّة والإفتاء: 21/235-236)
    هل الحشيش حرام؟
    يعدّ العقل نعمةً من نعم الله تعالى على الإنسان، وبه تميّز عن سائر المخلوقات، وجعل الله تعالى الإنسان مكلّفاً أمامه بعقله؛ ولذلك وجب علينا أن نحافظ على هذه النّعمة الكبيرة، وأن نحميها ونبتعد عن كلّ ما هو سببٌ في فسادها أو الإضرار بها، ولا شكّ أنّ الحشيش وغيره من المخدّارت هي مفسدة للعقل، ولها أضرار بالغة على الفرد والمجتمع، وقد أجمع على ذلك العلماء كلّهم بلا استثناء.

    ونستنتج ممّا سبق أنّ الله تعالى حرّم الحشيش على البشر حفاظاً على ما وهبه لهم من نعمة وهي العقل، وهناك الكثير من الأدلّة على تحريم تدخين الحشيش، فلا أحد يشكّ بأنّ المخدّرات بجميع أنواعها ليست من الطيّبات بل هي من الخبائث الّتي حرّمها الله؛ فحكم تدخين الحشيش وغيره من الأنواع المضرّة بصحّه الإنسان هو الحرمة القطعيّة؛ لما فيها من أضرار وخبائث تؤثّر على الإنسان.

    أدلّة على تحريم تدخين الحشيش
    قوله تعالى: (يسألونك ماذا أحلّ لهم قل أحلّ لكم الطيّبات ) [المائدة: 4]
    قال تعالى في بيان صفات النبي صلى الله عليه وسلم وما بعث من أجله: يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ {الأعراف: 157}.
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك في الموطأ. ونهى صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر وكل مفتر. رواه الإمام أحمد وأبو داود.
    قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب لم يشربها في الآخرة ) رواه مسلم (2003)
    قال تعالى: ( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) [الأعراف: 157].

    فالتّدخين محرّم شرعيّاً لما له من أثر على تغيّب العقل وتخامره، ولا أحد يستطيع أن ينكر أضرار المخدّرات والتدخين وما يندرج تحتها من مسمّيات، ولهذه الأسباب لا يجوز للمسلم أن يتعاطى هذه الأشياء جملةً وتفصيلاً، وننصح كلّاً من أدمن على تعاطيها بالتّوبة إلى الله تعالى وتركها، فالتّائب من الذّنب كمن لا ذنب له.
    هل الموسيقى حرام؟
    موسيقى النغم والألحان والكلمات فنٌ يتذوقه البعض ويتقنه البعض لدرجة أنه العمل الذي يقتات منه، وينظر البعض الآخر له على أنه لهوٌ وفجور وعملٌ من أعمال الشيطان ووساوسه .. وبين ذاك وذاك يكون الفصل لكتاب الله وسنة نبيه وعلمائه المُجمعين ... وبحسب الكتاب والسنة والإجماع فقد ثبت تحريم آلات المعازف
    وهنا نص الفتوى لخالد عبدالمنعم الرفاعي :
    في الكتاب قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [لقمان:6]، روى شيخ المفسرين الإمام الطبري عن عبد الله بن مسعود وهو يُسأل عن هذه الآية، فقال: "الغناء، والذي لا إله إلا هو"، يردّدها ثلاث مرّات، وروي عن ابن عباس: "الغناء وأشباهه"، وعن جابر بن عبد الله قال: "هو الغناء والاستماع له"، وروى عن مجاهد قال: "هو الغناء أو الغناء منه، أو الاستماع له". وعن عكرِمة قال: "{لَهْوَ الحَدِيثِ}: الغناء " .
    أما السنة: فمنها ما رواه البخاري معلقاً بصيغة الجزم، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف"، فهذا الحديث من اعلام نبوته صلى الله عليه وسلم، حيث تضمن الإخبار عن مغيب وقع، وتضمن أيضاً أن المعازف (آلات اللهو ـ الموسيقى) حرام لدلالة كلمة يستحلون، وهي لا تكون إلا للمحرم، ومنها: ما رواه ابن ماجه وابن حبان عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، وتضرب على رؤوسهم المعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير"، والحديث صححه الألباني في "غاية المرام"، وغيره .

    أحاديث مختارة
    ومنها ما رواه البزار في مسنده والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة"، قال المنذري في الترغيب والترهيب: رواته ثقات، وصححه الألباني . ومنها ما رواه الحاكم والبيهقي والترمذي مختصراً، وحسنه، عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني لم أنه عن البكاء ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان"، والحديث حسنه الألباني رحمه الله . ومنها ما رواه أبو أبو داود وأحمد وغيرهما عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله حرم عليَّ أو حرم الخمر والميسر والكوبة، وكل مسكر حرام"، وفي رواية: "إن الله حرم عليكم"، قال سفيان -أحد رواة الحديث-: "قلت لعلي بن بذيمة: ما الكوبة؟ قال: الطبل"، والحديث صححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند، والألباني في السلسلة الصحيحة، وشعيب الأرناؤوط في تحقيق المسند .

    الإجماع
    أما الإجماع : فقد انعقد إجماع العلماء قديما على تحريم استعمال آلات اللهو والمعازف إلا الدف، وممن حكى الإجماع الإمام القرطبي وأبو الطيب الطبري وابن الصلاح، وابن القيم، وابن رجب الحنبلي ، وابن حجر الهيتمي .
    قال القرطبي رحمه الله: "أما المزامير والأوتار والكوبة فلا يُختلف في تحريم استماعها، ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسق، ومهيج الشهوات والفساد والمجون، وما كان كذلك لم يشك في تحريمه، ولا تفسيق فاعله وتأثيمه". انتهى، نقلاً عن (الزواجر عن اقتراف الكبائر) لابن حجر الهيتمي، وقال: الكبيرة السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والأربعون والخمسون والحادية والخمسون بعد الأربعمائة: ضرب وتر واستماعه، وزمر بمزمار واستماعه، وضرب بكوبة واستماعه .
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "منهاج السنة": -رداً على ابن مطهر الرافضي في نسبته إلى أهل السنة إباحة الملاهي-: "هذا من الكذب على الأئمة الأربعة، فإنهم متفقون على تحريم المعازف التي هي آلات اللهو، كالعود ونحوه، ولو أتلفها متلف عندهم لم يضمن صورة التالف، بل يحرم عندهم اتخاذها".أ.هـ .
    وقال ابن الصلاح في الفتاوى: وأما إباحة هذا السماع وتحليله، فليعلم أن الدف والشبابة والغناء إذا اجتمعت، فاستماع ذلك حرام عند أئمة المذاهب وغيرهم من علماء المسلمين، ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح هذا السماع. إلى أن قال: فإذاً هذا السماع غير مباح بإجماع أهل الحل والعقد من المسلمين"أ.هـ .
    وللعلماء في هذا المسألة مصنفات مشهورة منها: "كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع" لابن حجر الهيثمي، ومنها "إغاثة اللهفان" لابن القيم، وله رسالة مستقلة في حكم الغناء، ولابن رجب رسالة في ذلك، ومن أراد الوقوف على الأحاديث القاضية بتحريم المعازف وتخريجها وتفصيل الكلام عليها فلينظر كتاب: " تحريم آلات الطرب " للشيخ الألباني رحمه الله ، والله أعلم .
    هل الحب حرام في الاسلام
    هل الحب حرام في الاسلام الحب ماهو الحب، نجد وصف الشاعر:

    تسألني ما الحب قلت عواطف منوعة الأجناس موطنها القلب

    فالحب هو شعور ينبثق من داخلنا تجاه إنسان آخر نرى كل شيء معه بطابع خاص الإحساس الكلمات لها وقع مختلف الجمال له مقاييس مختلفة نراها بطريقتنا وكأنها الطريقة المثلى فهو يجمل كل شيء نراه في محبوبنا، هوه من أرقى المشاعر الإنسانية فليس الحب مقتصر على العشق ولا العواطف التي تكنها المرأة للرجل أو العكس فتلك العلاقة دائما ماتكون مشوبة بروابط عديدة تؤدي إلى فعل المحرمات المنهي عنها وإنما هناك الحب في الله وحب العائلة وحب الأصدقاء وحب الإنسان وحب الطبيعة فحينما نتكلم عن الحب نجد كل ما في حياتنا يرتبط بتلك الكلمة فنحب طعام معين ونحب البحر ونحب

    الأمطار ونحب الأصدقاء ونحب الآباء والآمهات ونحب الآماكن فموضوع حرمانية الحب من عدمه أمر يرجع لطبيعة توجهات الحب هل هو بنطاق شرعي أي ضوابط المنهي عنه في الشريعة فنري الأمور بشكل في الدين الإسلامي هل الحب يخالف محظورات الدين أم لايتعداها، فإذا رأينا ذلك فلا مانع فهو شيء جميل ومثال ذلك حب الزوجة لزوجها فذلك من الأشياء المباحة قولا وفعلا والسؤال المطروح علينا يبدو أنه المقصود علاقة مع شاب أو فتاة في خارج الرباط الشرعي فنجد أن النظر إلى فتاة لا تحل لك محرم شرعا فالحب الذي برباط شرعي هو الحلال وغير ذلك فهو حرام لما يعقبه من ارتكاب محرمات نهى الدين عنها كما في الحديث الشريف

    قال صلى الله عليه وسلم :
    " العينان تزنيان ؛ واللسان يزني ؛ واليدان تزنيان ؛ والرجلان تزنيان يحق ذلك الفرج أو يكفر به " رواه مسلم ومن ذلك نفهم أن كل مسببات العلاقة كالنظر والتحدث واللمس فنجد أن العلاقة في غير النطاق الشرعي تدخلنا في درب من المحرمات
    وأيضا في الحديث الشريف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:-
    " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بإمرأة ليس معها ذو محرم منها فإن ثالثهما الشيطان " رواه البخاري رقم 3006
    فنجد أن العلاقة في نطاق غير شرعي تؤدي بنا الى فعل المحرمات المنهي عنها فالحب يأني بالمعاملة والمعاشرة فلذلك لا يجب استعجال الأمر فيودي بنا في طرق الخطأ ونبتغي مرضاة الله ليبارك لنا فيحياتنا
    هل التدخين يبطل الوضوء
    التدخين اختلف عليه الفقهاء مابين مكروه ومحرم ولكن الإجماع بحرمته وقد ورد نص صريح فيه بفتوى من الأزهر الشريف بحرمانية التدخين ولكن بطلانه للوضوء فلا يبطل الوضوء وقد صدرت فتوى من اللجنة الدائمة وهي " يحرم بيع الدخان لخبثه وأضراره الكثيرة ، وفاعل ذلك يعد فاسقاً ، ولا يجب إعادة الوضوء من شرب الدخان ، لكن يشرع له إزالة الرائحة الكريهة من فمه بما يذهبها ، مع وجوب المبادرة بالتوبة إلى الله من ذلك ".

    من فتاوى اللجنة الدائمة ج13/57
    مما لا شك فيه أن المدخنات من الخبائث ويجب تركها فذلك أهون من السؤال عن نقضها للوضوء فالله طيبا لايقبل إلا طيبا والتدخين فعل خبيث النفس وخبيث الرائحة ومضر بالصحة ومضيعة للمال وذلك بالنسبة لتدخين السجائر والشيشة ولكن هناك من المدخنات ماهو محرم قطعيا ويجب تجنبه لتأثيره على سلامة العقل وإنعدام التحكم المطلق في التصرفات فيحرم تعاطيها من جميع الوجوه وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - مجيبا لمن سأله عن حكم تناول الحشيش " هذه الحشيشة الصلبة حرام سواء سكر منها أو لم يسكر . والسكر منها حرام باتفاق المسلمين . ومن استحل ذلك وزعم أنه حلال ، فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل مرتدا لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين "

    فتاوى ابن تيمية جـ 34 \ 210وهي أولى بالتحريم من الخمور فضررها أشد من الخمرة ولذا فتحريمها أولى وكما في الحديث الشريف : "ما أسكر كثيره فقليله حرام". هو حديث نبوي رواه أبو داود في سننه ، كتاب الأشربة ، باب النهي عن المسكر ، رقم 3681 ـ والترمذي في الأشربة باب "ما أسكر كثيره فقليله حرام" رقم: 1865 ـ وأحمد وابن حبان عن جابر. ورواه أيضا أحمد والنسائي وابن ماجه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ـ وصححه الألباني ـ كما في صحيح الجامع الصغير فالمقصد هو تغييب العقل فكل ماهو مغيب حرام بالقطعية إلا مع الضرورة لسبب طبي أو ماشابهذلك
    جميع الحقوق محفوظة ل موسوعة ثقافية شاملة
    تصميم : Zayoud Mohamed